حذّر وزير الاقتصاد نضال الشعار من ظاهرة اقتصادية تظهر عند استخدام وسيلتين للتداول في السوق، موضحاً أن الأفراد يميلون إلى الاحتفاظ بالوسيلة الأفضل، بينما يستمرون في استخدام الوسيلة الأضعف والأقدم في معاملاتهم اليومية، ما ينعكس مباشرة على أداء السوق النقدي.
وأوضح الشعار أن تطبيق هذا السلوك على العملة الجديدة يؤدي إلى حفظها باعتبارها "أفضل"، في مقابل استمرار تداول العملة القديمة لأنها أكثر ألفة، ما يُبقي الوسيلة الأضعف فاعلة في السوق ويحدّ من قدرة العملة الجديدة على أداء دورها الكامل كوسيلة تداول.
وأشار إلى أن هذا السلوك يضغط على أسعار الصرف، إذ يؤدي ازدياد تداول العملة الأقدم والأضعف إلى زيادة عرضها في السوق وتراجع الثقة بها، ما ينعكس انخفاضاً في قيمتها، بينما تبقى العملة الجديدة دون سعر صرف واضح يعكس جودتها الحقيقية بسبب ضعف تداولها وتعرضها للتشوش أو المضاربة.
وختم الشعار بالتأكيد على أن التعامل المتزن والواعي مع وسيلة التداول الجديدة يسهّل عملية الانتقال النقدي ويقلّل كلفته على السوق والمجتمع، مشدداً على أهمية بناء الثقة لضمان استقرار النظام النقدي.