أعلنت وزارة الصحة السورية إدخال خدمة القثطرة القلبية للمرة الأولى إلى محافظتي درعا ودير الزور، ضمن خطة لتوسيع الخدمات الطبية التخصصية والوصول بها إلى مناطق مختلفة من البلاد، بما يتيح للمرضى الحصول على رعاية متخصصة بالقرب من أماكن إقامتهم.
وقال وزير الصحة مصعب العلي إن حق المواطنين في الحصول على رعاية صحية نوعية يشمل توفير خدمات أمراض وجراحة القلب في المحافظات وفي الوقت المناسب، مشيراً إلى أن الوزارة تعمل على توسيع نطاق الخدمات التخصصية لتغطية مناطق إضافية.
وأوضح العلي، في منشور عبر منصة «X» بمناسبة اليوم العالمي للقلب، أن إدخال خدمة القثطرة القلبية إلى درعا ودير الزور يأتي إلى جانب التوسع في تقديم الخدمة في محافظتي النبك وحلب، فيما تسعى الوزارة إلى رفد محافظة الرقة بجهاز قثطرة قلبية.
وتُعد القثطرة القلبية من الإجراءات الطبية المستخدمة لتشخيص وعلاج عدد من أمراض القلب والشرايين، ويكتسب توفيرها في المحافظات أهمية خاصة بالنسبة للمرضى الذين يحتاجون إلى تقييم أو تدخل متخصص، إذ يمكن أن يقلل من الحاجة إلى الانتقال لمسافات طويلة للحصول على الخدمة الطبية.
وأشار وزير الصحة إلى أن توسيع هذه الخدمات يهدف إلى الوصول إلى مختلف المناطق، بما يخفف عن المرضى عناء السفر، ويتيح إمكانية الحصول على تدخل طبي متخصص في الحالات التي تتطلب سرعة في التقييم والعلاج.
ويأتي الإعلان بالتزامن مع اليوم العالمي للقلب، الذي يصادف في 29 أيلول من كل عام، ويشكل مناسبة دولية للتوعية بأمراض القلب والأوعية الدموية، والتأكيد على أهمية الوقاية والكشف المبكر واتباع أنماط حياة صحية.
وتسعى وزارة الصحة، من خلال التوسع في الخدمات التخصصية، إلى زيادة قدرة المرافق الصحية خارج المراكز الرئيسية على تقديم خدمات طبية أكثر تخصصاً، بما يشمل أمراض القلب وجراحاته، في إطار العمل على توسيع نطاق الرعاية الصحية المتاحة للسكان في مختلف المحافظات.
ويعكس إدخال القثطرة القلبية إلى درعا ودير الزور توجهاً نحو توزيع الخدمات الطبية التخصصية جغرافياً، مع استمرار العمل على توفير التجهيزات اللازمة في محافظات أخرى، بينها الرقة، بما يتيح توسيع نطاق الاستفادة من هذه الخدمات خلال المرحلة المقبلة.